تهيئة الظروف للتغيير
يسأل المعيار الفرعي 2.2 عمّا إذا كانت مؤسستكم تهيّئ الظروف التي ينجح فيها التغيير. لاحظوا الصياغة: الظروف، لا المشاريع.
معظم مبادرات التغيير تفشل قبل أن تبدأ، في تربة لم تُهيَّأ قط. والظروف المهمّة، ممّا رأيته عبر مئات المؤسسات، أربعة.
الأمان النفسي: يجب أن يستطيع الناس تسمية المشكلات دون مخاطرة مهنية، لأن التغيير يبدأ بوصف صادق للحاضر. والطاقة المتاحة: التغيير يستهلك وقتاً وانتباهاً، والقوة العاملة التي تعمل بمئة وخمسة بالمئة لا تملك شيئاً لتعطيه — فلا بدّ من إيقاف شيء لإفساح المجال. والقدرة: أساليب العمل الجديدة تتطلّب مهارات جديدة، تُعلَّم قبل أن تُطلَب لا بعدها. ورعاية موثوقة: شخص بسلطة حقيقية يُنفق رأسماله السياسي على التغيير بشكل مرئي، أسبوعاً بعد أسبوع، لا في حفل الإطلاق فقط.
قيّموا مؤسستكم على هذه الأربعة قبل مبادرتكم القادمة. التحوّل الذي يُطلق بلا أمان ولا طاقة ولا قدرة ولا رعاية ليس خطة. إنه أمنية بجدول زمني.
غداً: عمل القيادة داخل التحوّل نفسه.