من الأفكار إلى القيمة: خطّ الابتكار
الإبداع يُنتج أفكاراً؛ والابتكار يُنتج قيمة. ويهتمّ المعيار الفرعي 2.3 بالمسافة بينهما — ومعظم المؤسسات تفقد أفكارها في مكان ما على طولها.
تخيّلوه خطّ أنابيب بأربع مراحل. الالتقاط: هل ثمة طريقة معروفة وسهلة لتقديم فكرة، وهل تحصل كل فكرة على ردّ؟ نظام اقتراحات يردّ بالصمت مولِّد سخرية. الاختيار: هل تُصفّى الأفكار وفق معايير شفافة — الملاءمة الاستراتيجية والجدوى والقيمة — من قِبَل من يملكون صلاحية القول نعم؟ التجريب: هل تحصل الأفكار الواعدة على ميزانية صغيرة واختبار سريع رخيص قبل أن يطالب أحد بدراسة جدوى؟ معظم الأفكار تحتاج نموذجاً أوّلياً أكثر ممّا تحتاج جدولاً. التوسيع: حين ينجح الاختبار، هل ثمة طريق إلى موارد حقيقية وتطبيق على مستوى المؤسسة؟
شخّصوا خطّكم بتتبّع خمس أفكار حديثة عبره. أين توقّفت؟ في تقييماتي، تكون العرقلة عادة في المرحلة الثالثة: مؤسسات تجمع الأفكار بحماس ثم تُخضع كلاً منها لعملية الموافقة نفسها المخصّصة لتوسعة مصنع. الابتكار يموت في ذلك الطابور.
لائموا الحوكمة مع حجم الرهان. التجارب الصغيرة تستحقّ قرارات صغيرة وسريعة.